هذه القصيدة ليست رائعة فحسب..بل هي من معلقات الشعر الشعبي في مأرب .. تقرأها فتحس كأنك تتجول في الصحراء وتشعر بما يشعر به البدوي عند ابله انها من روائع القصيد المغنى كتبها شاعر يكنى بــــ أخوصالح<أحتفظ باسمه> وغناها فنان شعبي معروف لا أطيل عليكم عيشوا مع قصيدة الدار واقرؤوها مرارا لتفهموها
يـادار ويـن احبابنـا iiوالمعاريـف
ووين الحبيب اللي سكن فيك iiيـادار.
عهدي بكم يادار في موسـم iiالصيـف
والقاع خضرا من ورا صيف iiوامطار.
واليـوم تذراهـا ذواري iiالعواصيـف
عفيت ولا كن حي جاهـا iiولاسـار.
يادار وين اللي بـك العـام iiماشيـف
ودي بشوفه ربع ساعة وانـا iiمـار.
يادار لوعاده مع البـدو فـي iiالريـف
كان التقى ولا سمعنـا لـه iiاخبـار.
يادار لو محكـوم الاعـدام iiبالسيـف
ماكان ينسى اللي هوى القلب iiواختار.
يـادار ماتبكيـن زيـن iiالتواصيـف
مانا عيونـي لابكـت دمعهـا iiحـار.
يـادار ماجينـا نـزورك iiتصانيـف
تكفين يـادار المحبيـن وش iiصـار.
يادار ويـن اللـي عليـه iiالتحاسيـف
اللي عليـه تسلـط الضـو iiالاقمـار.
يادار هف الصقر بيـن iiالمخاطيـف
والله فرج لـه لايقـع بيـد iiصقـار.
يادار لوقدهـي حظـوظ iiومحاذيـف
مالطير لولا حظـه انجـاه ماطـار.
يادار ضرب بحاكمـ%A












